أزمة حادة في سوق الذهب بالمغرب - ركود وتهديد بالإضراب
الأزمة والركود في السوق
السوق ديال الذهب في المغرب كيمر من أزمة حادة وخايبة بزاف، والبيع والشراء تقريبا واقف. هاد الارتفاع الكبير في الأثمنة خلى المغاربة مابقاوش كيقدروا يشريو المجوهرات، والنشاط ديال الحرايفية طاح لواحد المستويات ضعيفة بزاف مكاتغطيش حتى المصاريف ديالهم.
الفرق بين الثمن في المغرب وعلى برا
المشكل الكبير اللي كاين هو أن الثمن في المغرب ما بقاش عنده علاقة بالثمن العالمي. فاش كيطيح الذهب في العالم، في المغرب كيبقى الثمن طالع، ولكن فاش كيطلع عالمياً، كيزيدوه ديك الساعة في السوق المحلية.
مقارنة الأسعار
الحرايفية كيقولو باللي الثمن ديال الغرام خاصو يكون داير شي 1018 درهم على حساب السوق العالمية، ولكن في المغرب راه فايت 1300 درهم ووصل حتى لـ 1400 درهم للغرام (ذهب 18 قيراط بلا زيادة ديال الخدمة).
علاش هاد الارتفاع؟
حسب رئيس فيدرالية الصايمين، كاين نقص كبير في الذهب الخام في المغرب، وهادشي خلى المضاربات هي اللي كتحكم في الثمن عوض المنطق ديال السوق. هاد الوضعية أثرت بزاف على الصناعة التقليدية حيتاش المصاريف ديال اليد العاملة والخدمة ميمكنش تنقص، والزبون هو اللي كيخلص الثمن غالي في الآخر.
الورشات مهددة بالإغلاق
الوضعية دابا ولات خطيرة، لدرجة أن كُتر من نص الورشات ديال الذهب في المغرب كامل وقفات على الخدمة ولا هي في طور الإغلاق. هادشي كيهدد بضياع بزاف ديال فرص الشغل في هاد القطاع.
التهديد بالإضراب والتحرك لدى السلطات
الفيدرالية المغربية للصايمين، اللي كتجمع 34 جمعية مهنية، دارت اجتماعات وقررات تراسل بزاف ديال الجهات بحال وزارة الانتقال الطاقي، وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية، والديوانة، باش يلقاو حل لمشكل الذهب الخام ويصلحو السوق.
تصريح رئيس الفيدرالية
أكد رئيس الفيدرالية، إدريس الحزاز، أنه إلى مابانتش شي نتيجة في الأيام الجاية، غادي يديرو إضراب وطني السيمانة الجاية.
جدول مقارنة الأسعار - السوق المحلي مقابل السوق العالمي
| البيان | السعر المتوقع حسب السوق العالمية | السعر الفعلي في المغرب | الفارق |
|---|---|---|---|
| ذهب 18 قيراط (بدون خدمة) | 1018 درهم/غرام | 1300 - 1400 درهم/غرام | 282 - 382 درهم/غرام |
سوق الذهب في المغرب يعيش أزمة غير مسبوقة بسبب نقص الذهب الخام، المضاربات، والفارق الكبير بين الأسعار المحلية والعالمية. الحرفيون يعانون من ركود شديد وتهدد أكثر من نصف الورشات بالإغلاق، مما يهدد آلاف فرص العمل في القطاع. الفيدرالية المغربية للصايمين تضغط على الجهات المسؤولة لإيجاد حلول عاجلة وإلا ستلجأ للإضراب الوطني.